من نحن

جاء إنشاء وقفية التعليم في الأردن من رغبة طموحة تقتضيها الحاجة لتجويد العملية التعليمية  ويعتبر المحور الإقتصادي الأساس والمحرك لها. حيث تبلغ إحتياجات المملكة من المدارس وفقاً لتقديرات وزارة التربية والتعليم إلى حوالي 600 مدرسة خلال السنوات العشر القادمة أي بمعدل 60 مدرسة سنوياً. ويفوق هذا العدد إمكانيات الوزارة ومخصصاتها المالية. كما  إن هنالك حاجة كبيرة لصيانة المدارس القائمة وتحديث الأجهزة والوسائل المستخدمة في العملية التعليمية.

ومن هنا كانت وقفية التعليم  ثمرة لتعاون بين وزارتي التربية والتعليم و وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، بهدف إيجاد منصة تمكن الراغبين من أبناء الوطن الغالي من تقديم الدعم المادي لغايات تجويد العملية النعليمية في وطننا الأردن وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لطلبتنا في كافة المجالات التعليميّة والتعلميّة.

وقد تم تشكيل الإطار العام القانوني والشرعي للوقف التعليمي من خلال الحجة الوقفية، وقد صدرت حجة الوقف التعليمي من دائرة قاضي القضاة بتاريخ 8/2/2018.

 

مجلس وقفية التعليم :

وتم تشكيل مجلس وقفية التعليم لتنظم آلية عمل الوقف التعليمي من شخصيات إعتبارية في مجال العمل الخيري بالشكل التالي:

  1.  معالي السيد حمدي الطباع - رئيس مجلس الوقفية
  2. معالي الدكتور محمد حمدان - نائب الرئيس
  3.  معالي الدكتور عبد السلام العبادي -عضو
  4.  معالي الدكتور ياسين الحسبان- عضو
  5. معالي الدكتور فايز السعودي - عضو
  6. معالي الدكتور محمد الخلايلة - عضو
  7. سعادة السيد موسى شحادة -عضو
  8. سعادة السيد  زياد الحمصي - عضو
  9. سعادة السيد نائل الكباريتي - عضو
  10. سعادة السيد عيسى مراد - عضو
  11. سعادة السيد عدنان ابو الراغب - عضو
  12. عطوفة الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية  سامي السلايطه -عضو
  13. الدكتور عبد الستار القضاة من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية -عضو

 

رؤيتنا:

وقفية تعليمية لتحقيق تطلعاتنا للإرتقاء بالعملية التربوية والتعليمية.

 

 رسالتنا:

استعادة دور الوقف في الإسهام في تحقيق الارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية من خلال إتاحة الفرصة أمام الجميع للمساهمة في توفير متطلبات حصول أبنائنا على أفضل البرامج التعليمية من خلال بيئة مدرسية آمنة بتحقيق مقاصد الوقف.

 

 

أهداف الوقف التعليمي والشراكات المجتمعية

  1. المساهمة في تربية وإعداد الجيل الجديد وتمكينه من مواجهة التحديات العالمية الجديدة.
  2. المساهمة في تهيئة بيئة تعليمية مناسبة تمكن من تجويد عملية التعليم.
  3. التقليل من  الاعتماد على التمويل الحكومي. 
  4. تعزيز ثقافة الإنفاق في أوجه الخير والعمل التطوعي.
  5. تشجيع الشركات والمصانع والمؤسسات الوطنية ورجال الأعمال المقتدرين على تحمل مسؤولياتهم الوطنية والاجتماعية.
  6. توفير وسيلة دعم مالي فعال و ذو طبيعة استمرارية للمؤسسات التعليمية لمساعدتها قي تحقيق أهدافها التربوية السامية.
المرفقالحجم
PDF icon MOE A2 (4).pdf1.95 ميغابايت